بعد 104 سنوات على اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون.. كنوزها تملأ المتحف المصري الكبير
في 4 نوفمبر 1922 عثر فريق هوارد كارتر على أول درجة سلم تؤدي إلى مقبرة توت عنخ آمون في وادي الملوك. وبعد مئة وأربعة أعوام، أُحييت الذكرى في الأقصر وفي المتحف المصري الكبير قرب أهرامات الجيزة، حيث تُعرض القطع الـ5398 من المقبرة مجتمعة لأول مرة.

درجة سلم تحت أكواخ العمال
كان هوارد كارتر يحفر في وادي الملوك منذ سنوات بتمويل من اللورد كارنارفون، عندما عثر فريقه في 4 نوفمبر 1922 على سلم مدفون تحت بقايا أكواخ عمال قديمة قرب مقبرة رمسيس السادس. وكان موقع الأكواخ فوقه سببًا في أن المقبرة الصغيرة نجت من اللصوص الذين أفرغوا تقريبًا كل مقبرة ملكية أخرى في الوادي. وبعد ثلاثة أسابيع، في 26 نوفمبر، أحدث كارتر ثقبًا صغيرًا في باب مغلق ونظر من خلاله على ضوء شمعة، وهي اللحظة التي وصفها لاحقًا بعبارة «أشياء رائعة». وفُتحت حجرة الدفن نفسها في 16 فبراير 1923، واستغرق إفراغ المقبرة وتوثيق محتوياتها عقدًا كاملًا حتى عام 1932.
من الذي عثر على الدرجة؟
يُنسب الاكتشاف عادة إلى كارتر، لكن الرواية الشعبية في الأقصر تقول إن طفلًا من عائلة عبد الرسول، حسين عبد الرسول، هو من عثر على الدرجة المدفونة أثناء الحفر. وقد أحيت عائلته الذكرى في الأقصر هذا الأسبوع، مستذكرة الرابع من نوفمبر كتاريخ ارتبط باسم والدهم — تذكير بأن أشهر اكتشاف أثري في العالم كان أيضًا، بالنسبة للمصريين الذين حفروا فيه، حكاية عائلية. وما زال المؤرخون يناقشون من الذي رأى الدرجة أولًا؛ فمذكرات كارتر نفسها لذلك اليوم لا تسجل سوى «عُثر على أولى درجات المقبرة».
أين الكنوز الآن؟
على مدى قرن كانت قطع المقبرة موزعة بين عروض مختلفة، لكن المتحف المصري الكبير، الذي افتُتح رسميًا في 1 نوفمبر 2025 بجوار أهرامات الجيزة، يعرض الآن المجموعة كاملة، 5398 قطعة، مجتمعة — القناع الذهبي والتوابيت الملكية والعرش والعربات والمجوهرات والأدوات اليومية من حياة ملك شاب. والقناع نفسه، من الذهب الخالص المطعم باللازورد والزجاج الملون ويزن نحو 11 كيلوجرامًا، هو القطعة الأبرز في القاعات. أما مومياء الملك فلم تغادر الأقصر قط: ما زالت ترقد داخل حجرة دفن المقبرة رقم 62 في وادي الملوك، في عرضة زجاجية مضبوطة المناخ.
لماذا ما زال الاكتشاف مهمًا؟
تولى توت عنخ آمون العرش وعمره نحو تسع سنوات، وحكم نحو عشر سنوات، وتوفي نحو عام 1323 قبل الميلاد في الأسرة الثامنة عشرة. وكانت مقبرته صغيرة بالنسبة لفرعون، لكنها علمت العالم عن الدفن الملكي أكثر من أي مقبرة أكبر نُهبت محتوياتها، لأنها بقيت شبه سليمة. والذكرى هي أيضًا الذكرى الأولى للمتحف: فقد افتُتح المتحف المصري الكبير قبل عام، فهذا نوفمبر هو المرة الأولى التي تُحيى فيها ذكرى الاكتشاف والمجموعة كاملة تحت سقف واحد. أما قصص «لعنة الفرعون» التي رافقت الاكتشاف فلا دليل عليها — فقد كانت منذ البداية إثارة صحفية في الغالب.
المزيد من القاهرة
عظام أميرات دهشور توحي بأنهن كنّ راميات سهام.. والخبراء يختلفون
دراسة لستة هياكل ملكية من دهشور، أُعيد اكتشافها في قبو المتحف المصري عام 2020، ترى أن أميرات الدولة الوسطى المدفونات مع الأقواس والخناجر استخدمنها فعلًا. وخبراء من خارج الدراسة يقولون إن العظام وحدها لا تكفي لإثبات ذلك.
وزارة العمل تعلن عن 1576 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص في 11 محافظة
أعلن وزير العمل حسن رداد عن توفير 1576 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص في 30 شركة في 11 محافظة، ضمن نشرة التوظيف لشهر نوفمبر 2026. والتقديم متاح من خلال الإدارة العامة للتشغيل بمقر الوزارة في مدينة نصر، أو مديريات العمل بالمحافظات، أو التواصل المباشر مع الشركات، أو عبر الموقع الإلكتروني للوزارة.
مؤشر EGX30 يتجاوز 51 ألف نقطة مع مشتريات أجنبية ترفع البورصة المصرية لليوم الثالث على التوالي
أغلق المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 تعاملات الخميس 5 نوفمبر 2026 عند 51,152.73 نقطة، مرتفعًا 0.99%، في ثالث مكسب يومي على التوالي وأول إغلاق فوق 51 ألف نقطة، مع تسجيل المستثمرين الأجانب صافي شراء وحدهم في الجلسة وارتفاع القيمة السوقية 61.2 مليار جنيه.


